أبرز نجوم المغرب وكندا.. اللاعبون المرشحون لحسم قمة دور الـ16 في كأس العالم 2026
نجوم منتخب المغرب
أشرف حكيمي
يواصل قائد المنتخب المغربي تقديم مستويات مميزة، ويُعد من أهم أسلحة أسود الأطلس بفضل سرعته الكبيرة، وانطلاقاته المستمرة على الرواق الأيمن، إضافة إلى مساهماته الدفاعية والهجومية.
ياسين بونو
يبقى بونو أحد أفضل حراس البطولة حتى الآن، بعدما لعب دورًا حاسمًا في تأهل المغرب، خاصة في مواجهة هولندا التي حُسمت بركلات الترجيح، بفضل خبرته وردود فعله المميزة.
براهيم دياز
يعتمد المدرب محمد وهبي بشكل كبير على براهيم دياز، ليس فقط بسبب مهاراته الفردية، بل لقدراته على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص. ورغم عدم تسجيله حتى الآن، فقد ساهم بصناعة هدفين ويُعد عنصرًا أساسيًا في المنظومة الهجومية.
إسماعيل الصيباري
يُعتبر إسماعيل الصيباري أحد أبرز مفاجآت المغرب في البطولة، بعدما سجل في جميع مباريات دور المجموعات، وأصبح أحد أخطر اللاعبين في الثلث الهجومي بفضل تحركاته وسرعته أمام المرمى.
أيوب بوعدي
قدم لاعب الوسط الشاب مستويات مميزة في البطولة، وأصبح عنصرًا مهمًا في الربط بين الدفاع والهجوم، بفضل هدوئه في الاستحواذ وقدرته على افتكاك الكرة.
سفيان أمرابط
يواصل أمرابط أداء دوره المحوري في وسط الملعب، حيث يمنح المنتخب المغربي التوازن الدفاعي، ويُعد نقطة البداية لمعظم الهجمات.
نجوم منتخب كندا
ألفونسو ديفيز
يظل قائد كندا وأحد أخطر لاعبيها، بعدما تعافى من إصابة عضلية وعاد للمشاركة. ويترقب الجميع ما إذا كان سيبدأ المباراة أساسيًا أو يدخل خلال الشوط الثاني، لما يمتلكه من سرعة وقدرة على تغيير مجرى اللقاء.
جوناثان ديفيد
يمثل المهاجم الأول للمنتخب الكندي، ويتميز بحسن التحرك داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال أقل الفرص للتسجيل.
ستيفن أوستاكيو
العقل المدبر في خط الوسط الكندي، ويقود عملية بناء اللعب بفضل دقة تمريراته ورؤيته المميزة.
تاجون بوكانان
يُعد أحد أخطر لاعبي الأطراف في المنتخب الكندي، ويعتمد عليه المدرب في الهجمات المرتدة والانطلاقات السريعة.
ناثان ساليبا
بعد غياب إسماعيل كونيه بسبب الإصابة، نجح ناثان ساليبا في تعويضه وقدم أداءً لافتًا، ليصبح أحد أهم عناصر خط الوسط الكندي في الأدوار الإقصائية.
المواجهات الفردية المنتظرة
قد تُحسم المباراة عبر صراعات مباشرة بين نجوم الفريقين، أبرزها:
- أشرف حكيمي × ألفونسو ديفيز.
- براهيم دياز × ستيفن أوستاكيو.
- إسماعيل الصيباري × مويس بومبيتو.
- جوناثان ديفيد × ياسين بونو.
- سفيان أمرابط × ناثان ساليبا.
من يصنع الفارق؟
يعتمد المغرب على جماعية الأداء والانسجام الذي بناه المدرب محمد وهبي منذ توليه المسؤولية، بينما تراهن كندا على السرعة والقوة البدنية بقيادة المدرب جيسي مارش. لذلك، قد يكون التألق الفردي لأحد النجوم هو مفتاح التأهل إلى ربع النهائي.